About

الجمعة، 6 سبتمبر 2013

الصلاه (خليك فى حالك / برنامج احلى حياه1)


ان شاء الله موضوع النهارده مهم جدا ممكن ميكنش مهم لناس كتير بس فيه ناس محتاجه اننا نساعدها فيها جدا وهوه موضوع الصلاة لو انت مثلا عندك مشكلة ومحتاج تقابل المحافظ عشان يحللك المشكله دى ياااااااااااااااااااااااااااااااه ده انت المفروض تاخد ميعاد وتستنى بقه لحد مايوافق انه يقابل حضرتك ده لو وافق اصلا وطبعا لو وافق لازم تلبس وتشيك مانت هتقابل المحافظ بقه لكن شوف ربنا مدينا ايه مدينا عبادة الصلاة بيخلينا نقابله ف اى وقت طول النهار من غير ميعاد ومش لازم تلبس وتشيك ولا تستنى دورك عشان تناجيه وتشتكيله همك وده من حب ربنا لينا انه ادانا الهدية دى وهى دى بتخلينا دايما ف راحه نفسية ودايما تحسسنا اننا مقبلين ع الحياة وفيه راحه وربنا قال (سيماهم فى وجوهم من اثر السجود ) #الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن تركها فقد هدم الدين وهى اول حاجه بنتحاسب عليها قدام ربنا فيه ناس بينا مسلمين وكويسين جدا بس للاسف مش بيصلوا وفيه منهم اللى مش بيداوم ع الصلاة ولو اتكلمت مع اللى مش مداوم ع الصلاة يرد عليك ويقلك انا احسن من اللى مبيصليش خالص الرسول صلى الله عليه وسلم قال (إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة) #يعنى الصلاة دى عبادة بتفرقنا بينا احنا كمسلمين وبين الكفرة ووصانا الرسول صلى الله عليه وسلم عليها ف اخر وصية ليه وكان فيه حلقة رائعه لعمرو خالد قال فيهاان فيه وجهات نظر كتير للصلاة يعنى فيه ناس بتعتبرهاحركات ميكانيكية بتعملها و مبتعرفش تنام إلا لما تخلصه لوف ناس شايفة ان الصلاة دى شفاء للنفس او ممكن نور ربنا ينورلها بيه حياتها او ممكن برده تبقى تكفير للذنوب ورجوع لربنا وكان بيقول برده ان الخشوع ف الصلاة 20% منه اركان الصلاة الاساسية زى الركوع والسجود والحركات و 80% هى وجهة نظرك للصلاة انت شايفها ازاى وزى ما هتشوفها أد ما هتخشع فيها #ياريت لما تحاول تخلى حد يصلى لازم تحببه ف الصلاة بمعنى انك متقولوش صلى عشان الصلاة فرض لأ قوله صلى عشان تقابل ربنا وتبقى قريب منه وعشان ترتاح وتشيل عنك اى تعب يعنى لازم عشان تقنع حد بحاجة توريه جمال الحاجة دى وليه يعملها انما لو قولتله صلى عشان الصلاة فرض هتبقى تقيلة على قلبه وبيعملها كدة وخلاص عشان يخلص منها وخلاص عشان يخلص منها #ده لينك تحميل للاغنية للى حابب يحملها mp3 http://www.rr1r.net/download12488.html

0 التعليقات:

إرسال تعليق